تبيَّن بالعودة للمرجع أنَّ هذا كذبٌ، فالمرجعُ يقول: ثلاثمائة وخمسة وستين، وليس ثلاثمائة وستين، وهذا بناءً على عدد أيام العام في الفلسفة الدينية الصينية، وارتباط أيام العام بالجسد البشري.
فالمرجع لا يتحدَّث عن عدد المفاصل تحديدًا، وإنما عن أجزاء الهيكل العظمي التي تدخل منها الطاقة الكونية[1].

ثم أنا لا أدري كيف ينسب الملاحدةُ للنبي صلى الله عليه وسلم عِلمَ أهل الأرض: صينية وسريانية وفرعونية كل هذا حتى ينفوا عنه معجزة واحدة؟
هذا موقفٌ بائسٌ!
سيبقون هكذا يجادلون في الحق بعدما تبيَّن.
لقد ثبت بالتواتر وقوعُ المعجزات التي لا حصر لها على يد محمدٍ صلى الله عليه وسلم ؛ فوالله إنَّ القطع بنبوته هو رشاد العقل!
قضية الإعجاز العلمي المُوثَّق تحتاج إلى عمل موسوعي حقيقي يعمل عليه علماءُ وباحثون متخصصون، فهذا ميدان عظيم، وفيه نفع للناس جميعًا.
وأقول لكل مُلحِد: فكِّرْ والله وستصل؛ ولا تُصدِّقْ من يريدون أن يُضلوك عن سبيل الله.