لو نظرنا إلى إنجيل جيمس سنجد وصف صحابة النبي صلى الله عليه وسلم : {وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ} [سورة الفتح: 29].
سنجد هذا الوصف تقريبًا بحَرْفِهِ في إنجيل جيمس:

أتباع مملكة النبي القادم سيكونون مثل: نخلة خرج منها بُرعم (شطأ) ثم تدلَّى من هذا البرعم ثمارٌ من حوله، وأخرجت هذه الثمار ورقًا، وحين شبَّت استغلظت هذه الثمار، وتسببت في جفاف منبعها، وأصبحت هذه الثمار (الخارجة من البرعم) جميلة المنظر تُعجب الزُّرَّاع[1].
هذه بعض ما في كتب القوم مما للأسف لا يطلع عليه أغلبنا ويتجاهله أهل الكتاب!
فدراسة باب البشارات مشروعٌ عظيمٌ فيه من دلائل صحة هذا الدين ما يُطمئن الباحثين عن الحق في الغرب، وفي أهل الكتاب، وفي الملحدين!
{يَا أَهْل الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ} [سورة المائدة: 15].