كل هذه الفَرَضيات والتخمينات غيرُ صحيحة علميًّا، وتعجب حين تستمتع لفيزيائي ملحد بحجم ألكسندر فلنكلن Alexander Vilenkin وهو يعترف قائلًا: "لا يوجد نَموذج واحد مُرضٍ لكون بلا بداية"[1].
لا يوجد نموذج واحد صحيح أو فرضية واحدة صحيحة يمكن البرهنة عليها في إثبات أزلية الطاقة.
وبعد أن عدَّد ألكسندر فلنكلن النماذج والفَرَضيات التي يضعُها العلماء لتجاوز بداية الكون، اعترف بحسرةٍ قائلًا: "سأخبركم بتعليقي: إن النتيجة التي وصلتُ إليها أنه لا يوجد نموذج من هذه النماذج صالح للعمل، لا يوجد نموذج من هذه النماذج يستطيع تجنُّب أن لهذا الكون بداية"[2].
كل النماذج التي تحاول تجاوز بداية الكون لتثبت أزليَّة الطاقة كلها نماذج فاشلة لا تعمل!
ثم بدأ فلنكن في شرح فشل هذه النماذج!
هذا اعتراف عزيز من ملحد فيزيائي حاول جاهدًا عبر سنين أن يتجاوز أن للكون بداية، لكنه في الأخير يُقرُّ بالفشل والخيبة!
فكل ما انتهى إليه العلم في كل النماذج الصحيحة العملية أن الكون له بداية!

ثم يأتي ملحد ليقول لك: هناك احتماليَّة عِلميَّة أن الكون يسبقه كذا او كذا أو أننا نستطيع تجاوز بداية الكون بكذا أو بكذا!
يحاولون باستمرار أن يُوهنوا قوة البرهان ببعض السَّفسطات والفرضيات مهما ثبت خطؤها وعدم جدواها.
كان وما زال وسيبقى الإلحاد سفسطة للبديهيات ببعض الافتراضات والتخيُّلات، بينما يبقى الدين هو التسليم بإلزامات هذه البديهيات!