طبقًا لتجربة كريج فنتر العِلميَّة[1].
فإنَّ ما فعله فنتر تحديدًا هو أنَّه: أحضر خلية ميكوبلازما حية، والميكوبلازما هي: كائن وحيد الخليَّة من أصغر الكائنات الحية على الإطلاق، أحضر ميكوبلازما بالغشاء الخاص بها، وبإنزيمات الخلية، وعضيات الخلية، ومجموعة كاملة من الجينات داخل نواة الخلية، ثم قام بإدخال مجموعة من القواعد المُصنَّعة إلى داخل الخلية، فقامت خلية الميكوبلازما بتكثير هذه القواعد، أي: قامت بعمل أكثر من نسخة من هذه القواعد.
إذنْ ما قام به كريج فنتر هو مشروع عمل داخل خلية حية!
خلية بغشاء الخلية بإنزيمات الخلية بمجموعة كاملة من الجينات داخل الخلية.
يقول الحائز على جائز نوبل في علم الأحياء بول نيرس Paul Nurse: "عمل فنتر إنجاز كبير لكنَّه لم يخلق حياة صناعية".

أما جيم كولينز Jim Collins أستاذ الهندسة البيولوجية في جامعة بوسطن فيقول: "ما يُزعجني هو أنَّ بعض الناس تخيَّلوا أننا استطعنا خَلْق حياة، هذا لا يمثل خَلْق حياة".

والأغرب مما سبق أن كريج فنتر بنفسه قال: "إننا لم نخلق حياة من الصفر We didn’t create life from scratch".

لم يبقَ على الاعتقاد بأن العلم أوجد حياة سوى بعض الملحدين غير الدارسين للبيولوجيا.
إذنْ فالحياة ليست ممكنًا عقليًّا.
والحياة لم تنشأ من مادة غير حية رغم كل جهود جامعات ومعامل العالم؛ هذا لم يحصل!
وبالتالي: فالحزمة المعلوماتية التي ظهرت فجأةً بنظام تشفير رباعي في الشريط الجيني ليست ممكنًا عقليًّا، وظهورك أنت أيها الإنسان، ليس ممكنًا عقليًّا!
لو تفكَّر الملحد في هذه الحقائق بصدق، فلن يرقد له جَفْن!