امتلأت المواقع الداعية للتطوُّر بهذه الدعوى!

لكن نكتشف منذ سنواتٍ قليلة أن العظام في مِنطقة الحوض في الحيتان هي التي تمسك عضلات العضو التناسلي في الحوت، أي أنَّ لها دورًا رئيسيًّا في التكاثر!
تقول مجلة الساينس دايلي Science Daily في مقالٍ لها: "العظام التي تخيَّلنا أنها بقايا تطوُّر تبيَّن أنها هامة لعملية التكاثر"[1].

كل الأعضاء هي مُسبقة التجهيز لوظائف خاصَّة ستقوم بها.
كل الأعضاء تخضع لمنظومة تدبير الخَلْق وكمال التقدير ودقيق الحكمة، سواءً عرَفنا فائدة هذه الأعضاء والحكمة منها أو لم نعرف بعدُ!
لا توجد ذرَّة في الكون بلا فائدة: {صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ} [النمل: 88].
لكن أكثر الناس لا يؤمنون!
لم أقرأ في حياتي عن عضوٍ من أعضاء الإنسان، باعتباره بقايا تطوُّر أو إرث تطوُّري في أي كتاب طبي على الإطلاق.
للأسف التطوُّر أصبح أيديولوجيًّا وليس علمًا.