ج: الإيمان بجبريل عليه السلام أو بأية قضية غيبية هو إيمانٌ بأمور خارج حدود الزمان والمكان بداهةً، وبالتالي لا تخضع لقوانين المادة.
ونحن نؤمن بجبريل وبالغيب؛ نتيجةً لتسليمنا بصدق الرسالة، وبأدلتها القطعية!
فإذا ثبتت صحة الرسالة ثبت كل غيب تخبر به هذه الرسالة.
فالنبي الذي قامت البراهين والآيات على صدقه فيما يُبلغه عن الله، كان صادقًا في كل ما يخبر به عن الله[1].
فنحن نؤمن بالمُغيبات تبعًا لإيماننا بالرسالة الدينية، وليس إيمانًا مُستقلًّا!